مدرستى هى مدرسة القديس يوسف الظهور

مدرستى هى بيتى الثانى

القديس يوسف النجار

القديس يوسف النجار


نقف اجلالاً واكرامًا لذلك الرجل المختفى الذى لم ينطق بكلمة واحدة لا بلسانه ولا فى الكتب، وحتى الأناجيل لم تذكره إلا ما جاء فى انجيل متى عند سرده لقصة ميلاد يسوع حيث قال عنه: "كان يوسف خطيبها بارًا"

لقد تمتع القديس يوسف بعلاقة قوية بالسماء حيث كان تصدر له التعليمات بتحركاته وتصرفاته وقد كان مثال الطاعة فى كل ما كان يصدر إليه من أوامر.


ولنا فى شخصية القديس يوسف النجار قدوة عظيمة من خلال ما تمتع به من صفات نحن فى أمس الحاجة للتحلى بها... لقد كان الرجل المناسب فى المكان المناسب... فقام بدوره خير قيام ضاربًا لنا مثلاً عظيمًا فى حياة الطاعة والخدمة البازلة والمثابرة ونقاء القلب والفكر.


يوسف النجار الجندى المجهول

فى حياة مريم العذراء والطفل يسوع


"أشرف قديس... بتولاً... عفيفًا... زين الأبكار... يوسف المختار... كاملاً بالفضائل... مملوءًا من الأنعام... شاهدًا لسر الفداء... أبًا ومربيًا للأيتام... شفيع العائلات... جليلاً فى الأنام... فخر العباد... شفيع العمال... شفيع الميتة الصالحة... وصديقا لله"


نختم كلامنا عن هذا القديس العظيم بما قالته فى شفاعته القديسة تريزا التى من افيلا... قالت: "أناشد بالرب جميع الذين يشكّون فى كلامى عن قوة شفاعة القديس يوسف، بأن يجرّبوا الأمر هم أنفسهم، فيتأكد لهم كم شفاعته قادرة، وكم يجنون لذواتهم من الخير اذا كرّموا هذا الأب الأكبر المجيد، والتجأوا إلى معونته"