مدرستى هى مدرسة القديس يوسف الظهور

مدرستى هى بيتى الثانى

تاريخ المدرسة

مدرسة القديس يوسف الظهور }صرحُ تعليمى له تاريخ{

ـ سُميت مدرستنا بهذا الاسم نسبة للقديس }يوسف الظهور{ خطيب السيدة العذراء }مريم{ الذى ظهر له الملاك باصطحاب السيدة العذراء وابنها إلى أرض مصر.... مصر الأمن والأمان. مصر المحبة والسلام؛ حماية لهم من بطش }الملك هيردوس{....  مبارك شعب مصر.

ـ كانت تُدير المدرسة أخواتُ راهبات فرنسيات }رهبنة القديس يوسف الظهور{ وقُمن بإدارتها لسنوات طويلة؛ لتأهيل الفتاة المصرية وإعدادها إعدادًا كاملاً، وفى عام 1960م تسلمت الأم }مارى دى لاكروا{ الرئيسة العامة لراهبات قلب يسوع المصريات في ذلك الوقت المدرسة؛ لإدارتها وتكملة المسيرة التربوية التعليمية، ثم تولت الأم }مارى جورجيت حبشى{ إدارة المدرسة لسنوات طويلة تطورت في عهدها من التعليم الإبتدائى إلى التعليم الإعدادى ثم الثانوى وفى عام 1972م تخرجت أول دفعة، وكنّ من أوائل الثانوية العامة في هذه الفترة وتبؤّن مراكز مجتمعية مرموقة.

ـ توالت على المدرسة نُخبة من الراهبات الفُضليات للقيام بإدارتها وهذا على سبيل المثال وليس الحصر الأخوات }مارى عايدة بُطرس ـ مارى أنجيل فرج ـ مارى عطيات قلادة ـ مارى لوك عطا ـ ليزا زكى ـ مريم تودرى{ اللاتى بذلن جهدًا كبيرًا وملموسًا لتكملة المسيرة؛ حفاظًا على الروح المصرية الأصيلة في تربية وإعداد النشء وهذا هو الهدف من تأسيس رهبناتنا المصرية.

كما حرصن على الارتقاء بها في التوسع بتعليم اللغات مستوى رفيع بجميع المراحل التعليمية من خلال استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة.

ـ وانطلاقًا من حرصنا على تلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع شرعت المدرسة بافتتاح }قسم إنجليزى{ لغات مستوى رفيع بجانب }القسم الفرنسى{ لغات مستوى رفيع عام 2007م وتم ذلك في عهد مديرة المدرسة الحالية الأخت }مارى سعاد عبد الملاك{.

مدرسَتنا العريقة قد يعجز البيان، ويعيـى اللسان، عند ذكر دورك فى تربية وإعداد النشء، ولكن تبقى لغةُ القلب أبلغَ وأصدق من اللسان، فنشكر الله على محبته ورعايته لنا ولبناتنا.

ولأسرة المدرسة......... }يارب كن لنا مرشدًا فى عملنا ووفقنا فى تأديةرسالتنا{.

تسلمت جمعية راهبات قلب يسوع المصريات تلك المدرسة من الراهبات الفرنسيات منذ عام 1960م، واضعة نصب أعينها أن عظمة أية مؤسسة تعليمية يُقاس بمدى ما تحققه من إنجازات ملموسة على أرض الواقع، فأنشأت القسم الاعدادى والثانوى عام 1969م وتم تخريج أول دفعة من التلميذات فى هذا القسم عام 1972م.

 

ـ ومن حُسن التوفيق أن الرؤية لم تتوقف وأن الرسالة وجدت من يعمل على بلورتها بشكل علمى حيث قامت (الأم مارى جورجيت) المديرة الأولى لذلك الصرح التعليمى بتفعيل الاتجاهات التربوية المختلفة التى تحقق الجودة الشاملة على المستوى المعرفى والمهارى والوجدانى لكل طالبة، ثم جاءت من بعدها (الأم مارى عايدة) وربطت تلك الجوانب التربوية بمناشط الحياة الاجتماعية؛ لأن الهدف هو (تلميذات اليوم هن أمهات المستقبل) ثم جاء الكثير من الأمهات الفضليات وعملن على ترسيخ تلك المبادىء التربوية مثل (الأخت مارى أنجيل فرج ـ والأخت مارى عطيات) واللاتى عملن على إنشاء الكثير من المدارس التى تحمل اسم (راهبات قلب يسوع المصريات) داخل مصر وخارجها مثل مدرسة (مصر الجديدة ـ العبور ـ الغردقة ـ الإسماعيلية ـ والإسكندرية) بل وفى (تونس ـ والسودان).

 

ـ مدرستنا بها الكثيرمن المدرسين بل المعلمين والمعلمات الذين ارتشفنا منهم حرفًا أو عبارة فصاروا لجيلنا قدوة ومنارة واخص منهم من كنّ للطالبات أمًا وصديقة وإن كنت لا أحصيهم عدًّا، مدام/ عايدة عطاالله ـ مدام/ إيفون فيليب ـ مدام/ نوال - مدام/ ليليان نعيم... وغيرهن من المعلمات الفضليات.

ـ مدرستنا العريقة قد يعجز البيان، ويعيى اللسان، وترتجف الكلمات، فتكثر الهفوات... ‏ذلك أنه أسلسل للقلب قياده، وأطلق للسان عِنانه، ليعبر عمَّا يختلجُ في الصدور، وترسمَ بعضا من معانيه ‏السطور؛ وتبقى لغةُ القلب أبلغَ وأصدق، فتفيض العيون بما هو أليق... ولا يسعنا إلا ‏أن نقدم الشكر للقائمين على تلك المؤسسة التعليمية التى تستحق مقولة (مستقبل تعليمى له تاريخ)

المدرسة